منتدى الاحياء2012
9r8p7OQ-rfiSSGDP0g_CJ-hMRZ21fvcO6Z2zHYxFf0o


معلومات عن مادة الاحياء (علم الطفيليات ) Parasitology
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة عن الطفيليات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin



عدد المساهمات : 10
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: مقدمة عن الطفيليات   ديسمبر 27th 2011, 17:42

مقدمة
يطلق اسم طفيل على كل كائن حي يتطفل على كائن حي آخر ويستفيد منه، كالفيروسات والبكتيريا والديدان والأوليات والمفصليات والفطريات. وقد جرى العرف أنه عندما يذكر اسم طفيليات فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الديدان والأوليات والمفصليات، وسنتحدث في هذا الموضوع على أساس هذا العرف السائد.

يعرف الطفيل (parasite) بأنه كائن حي صغير مجهري مثل الأوليات (protozoa) أو صغير يرى بالعين المجردة مثل الديدان (helminthes) والمفصليات (arthropods)، ويعيش على حساب كائن حي آخر يعرف بالمضيف (host).

وهناك ثلاثة أنواع من التطفل هم :- 1)نافع
2)ضار
3)مصاحب

فالنافع يسمى تكافل (mutualism) والضار يسمى تطفل (parasitism) والمصاحب يسمى تعايش (Commensalism). وأخطر هذه الأنواع هو النوع الضار ولذلك سنواصل الشرح كما لو أن الحيوان أصيب بهذا النوع.

تصنيف الطفيليات: silent

وهو وضع الأنواع (Species) المتشابهة للطفيليات في جنس (Genus) والأجناس المتقاربة في عائلة (Family) ثم مجموعة العائلات في رتبة (Order) ومجموعة الرتب في صنف (Class) والأصناف في شعبة (Phylum) ثم المملكة (Kingdom)


تقسيم الطفيليات:

رتب العلماء الطفيليات التي تصيب الحيوانات الثديية والطيور في ثلاث مجموعات، وتدرس كل

مجموعة في علم خاص بها وهي كالتالي:

1- الأوليات (Protozoa) وعلم الأوليات (Protozoology).

2- الديدان (Helminthes) وعلم الديدان(Helminthology)

3- المفصليات (Arthropods) وتنقسم المفصليات إلى قسمين:

أ- علم الحشرات .(Entomology)

ب- علم القراديات .(Acarology)


وتعتبر هذه العلوم الثلاثة روافد لعلم الطفيليات البيطرية (Veterinary parasitology).


التسمية العلمية للطفيليات وأمراضها: Evil or Very Mad

إن تسمية الطفيليات متعددة ومختلفة، وينقسم الاسم إما إلى اسم محلي أو اسم علمي أو كلاهم معاً، مثل الدودة الدبوسية للخيل أو حرقص الخيل واسمها العلمي (Oxyuris equi). ويعد الاسم العلمي أكثر انتشاراً عالمياً من الاسم المحلي. وغالباً ما يكون أصله لاتيني. أما عن مصادر هذه الأسماء فهي متعددة ويعتمد ذلك على الأتي:

1- اسم الحيوان: مثل توكسوكارا الكلاب (Toxocara canis)
2-اسم العالم المكتشف للطفيل: مثل طفيل البابيزيا نسبة إلى العالم Babese)
3- شكل الطفيل: مثل الدودة الكبدية العملاقة (Fasciola gigantica)
4- الموقع الجغرافي: أو أول مكان وجد فيه الطفيل مثل الدودة قرصية البطن المصرية (Gastrodiscus aegypticus)
5- مكان الطفيل في العائل: مثل نغف تحت الجلد (Hydermapo)


أنواع الطفيليات:
عرفت أنواع الطفيليات بشكل عام على أساس:
1- مكان تواجدها في العائل (habitat) فهناك طفيليات داخلية (internal or endoparasite) وطفيليات خارجية (external or ectoparasite)

2- عدد العوائل المطلوبة لاستكمال دورة الحياة: فهناك طفيليات وحيدة العائل (monoxenous) مثل الأيميريا (Eimeria) وطفيليات متعددة العوائل (heteroxenous) مثل الدودة الكبدية .(Fasciola)


3- التخصص في التطفل: فهناك طفيليات اختيارية (facultative parasite) مثل ذبابة اللحم (sarcophaga) التي تعيش جميع أطوار حياتها حرة على النباتات والجثث المتحللة دون التقيد بعائل تعيش بداخله، وطفيليات إجبارية (obligatory parasite) وتتطلب وجود عائل طوال فترة حياتها أو طور من أطوارها ومن أمثلتها:

أ-طفيل مستديم

(permanent parasite) مثل حلمات الجرب (mites) التي تقضي كل حياتها على جلد الحيوان.



ب- طفيل مؤقت (temporary parasite) مثل أنثى البعوض التي تهاجم العائل من وقت لآخر لتحصل على وجباتها من الدم.




ج- طفيل عرضي (incidental parasite) ويوجد في عائل غير عائله.




د- طفيل ضال (erratic parasite) بحيث يدخل الطفيل أثناء هجرته داخل العائل في مكان غير المكان الذي تحدث وتنتقل إليه الأطوار، وفي هذه الحالة لا يستطيع الطفيل استكمال دورة حياته. مثل دخول يرقات نغف الأنف oestrus) الجيوب الأنفية أو المخ في الغنم حيث تموت في هذه الأماكن مسببة أضراراً بالغة للحيوان.




هـ- طفيل موسمي Sadperiodic parasite) وهو طفيل يصيب العائل في فترة أو موسم معين من السنة مثل نغف الجلد في الأبقار (hypoderma) حيث توجد اليرقات البالغة تحت الجلد أثناء فصل الربيع وبداية الصيف. Rolling Eyes




و- طفيل متخصص (specific parasite) وهو الطفيل الذي يعيش في عائل خاص به في الطور البالغ، ومكان خاص لأطواره أو أحد أطواره في عائل آخر مثل الدودة الشريطية العزلاء (Taenia saginata) التي تعيش في الأمعاء الدقيقة للإنسان وطورها اليرقي (اليرقة الثانية البقرية( (cysticercus bovis) توجد في عضلات الأبقار.




ز- طفيل مصادف : وهي كائنات حيوانية صغيرة تعيش حياة حرة، وعن طريق الصدفة تدخل جسم الحيوان ولا تستكمل دورة حياتها مثل يرقات ذبابة الفاكهة (fruit fly)


أنواع العوائل (المضيف) (host)


بما أننا تحدثنا عن أنواع الطفيليات فهذا يقودنا إلى التعرف على أنواع العوائل وهي الكائنات المضيفة للطفيليات والتي تقدم لها الغذاء والحماية وتعاني بسببها من الأمراض والأضرار. وأنواعها كالتالي:



1- عائل نهائي



(definitive or final host) وهو العائل الذي يحمل الطور البالغ للطفيل، مثل الأبقار في حالة الدودة الكبدية، وأيضاً يتم في داخله التكاثر الجنسي للطفيل مثل القراد الصلب في حالة طفيل البابيزيا .(babesia)



2- عائل وسطي (intermediate host) حيث يحمل هذا العائل الطور الغير بالغ أو اليرقي للطفيل، ويتم بداخله التكاثر اللاجنسي للطفيل. وقد لا تحتاج بعض الطفيليات إلى عوائل وسطية كما في الطفيليات وحيدة العوائل مثل الأيميريا. كما يمكن أن تحتاج بعض الطفيليات إلى أكثر من عائل وسطي مثل دودة هتيروفس (Heterophyes) التي تحتاج إلى عائل وسطي أول وهو قوقع برينيللا (pirenella snail) والذي يحمل الطور اليرقي، وعائل وسطي ثاني وهي الأسماك التي تحمل الطور اليرقي الثاني.




3- عائل حامل(carrier host) وهو العائل الذي ظهرت عليه الأعراض ثم اختفت بسبب تكرار العدوى فيه واكتسابه المناعة ضد الطفيل الذي أصابه، ويكون هذا العائل في أغلب الحالات متقدماً في السن بحيث يكون حامل للطفيل وينشره للأعمار الصغيرة كما في حالة طفيليات الأيميريا.




4- عائل خازن (reservoir host) وهو عائل نهائي غير أساسي يعيش بداخله الطفيل في ضل غياب العائل الأساسي، وقد تظهر أو لا تظهر عليه الأعراض المرضية. ويمكن للطفيل أن يتكاثر بداخله مثل الأرانب التي تعد العائل الخازن للدودة الكبدية التي تصيب الأبقار والأغنام. والفئران للبلهارسيا التي تصيب الإنسان.




5- عائل موجّه (vector host) وهو العائل الذي قد يكون عائلاً وسطياً نهائياً ينقل الطور البالغ إلى حيوان آخر وعادة ما يطلق هذا الاصطلاح على الحشرات الماصة للدم مثل البعوض الذي ينقل طفيل المتصورة (plasmodium) المسبب لداء الملاريا في الإنسان.




6- عائل ناقل (paratenic host) وهو العائل الذي يحتفظ بالطفيل بداخله أو بطور من أطواره دون تغيير شكله أو عدده ونقله إلى عائل أو مكان آخر مثل دودة الأرض التي تحتفظ ببويضات دودة إسكارس الطيور (ascaridia galli) وتصاب الطيور بهذه الدودة عندما تأكل دودة الأرض.




طرق إصابة العائل بالطفيليات:تختلف طرق إصابة الحيوانات بالطفيليات تبعاً لاختلاف معيشة الطفيل، فالطفيليات الخارجية تصيب الحيوان عند ملامسته أو احتكاكه بحيوان مصاب كما في حالة حلمات الجرب (mites). ويصاب الجهاز الهضمي للحيوان عند بلعه طعاماً أو شربه ماءً ملوثاً. وعن طريق الدم كما في حالة القراد الصلب الحامل للطفيل مثل طفيل البابيزيا.
ويمكن تحديد طرق الإصابة بالتالي:
1- عن طريق القناة الهضمية: ويصاب الحيوان عندما يبتلع طعاماً ملوثاً بالطور المعدي للطفيل مثل بويضات ديدان الإسكارس


(Ascais)


2- عن طريق الجلد: ولهذا النوع من الإصابة ثلاث أشكال:
أ- خلال التلامس المباشر بين حيوان مصاب وآخر سليم: أو عن طريق الاحتكاك بأجسام أخرى ملوثة من حيوان مريض مثل حلمات الجرب




(mites)


ب- خلال اختراق الجلد: أو الأغشية المبطنة للفم كما يحدث في حالة اختراق اليرقات المعدية لديدان البلهارسيا (schistosoma) ويعرف باختراق الجلد الإيجابي.


ج- خلال لسع المفصليات الماصة للدم: وخروج الطور المعدي من لعابها، ويعرف باختراق الجلد السلبي. مثل طفيليات البابيزيا المسببة لمرض حمى المياه الحمراء (red water fever) في المجترات، حيث يخرج الطور المعدي مع لعاب القراد الصلب الناقل أثناء مص دم هذه الحيوانات.


3- طريق الجهاز التناسلي: ولهذا النوع من الإصابة شكلين:



أ- خلال المباشرة الجنسية (إصابة خارجية): في حالة الطفيليات التي تصيب الجهاز التناسلي مثل المشعرات الجنينية


(Trichomonas fetus) في الأبقار، حيث تنتقل هذه الطفيليات من الذكور إلى الإناث.


ب- خلال اختراق المشيمة (إصابة داخلية): وهذا في حالة الأمهات الحوامل، حيث يمر الطفيل من الدم إلى الجنين مسبباً الإصابة قبل الولادة (prenatal infection) كما في حالة دودة توكسوكارا الأبقار والمقوسات القندية (Toxoplasma gandii)

أثر التطفل على العائل:

يتضح أثر التطفل على العائل بالتغيرات المرضية عند الإصابة بالطفيل تبعاً للعوامل التالية:
1- عدد الطفيليات التي تدخل الجسم: فكلما زاد عدد الطفيليات داخل الجسم زاد ضررها مثل ديدان توكسوكارا التي تسد الأمعاء كلما زاد عددها.


2- نوع الطفيل: ويحدد نوع الطفيل ما يحدثه من أضرار، فمثلاً الدودة الكبدية التي تصيب كبد الأغنام والأبقار أشد ضراوة من دودة التوكسوكارا التي تصيب أمعاء الأبقار.


3-(سلالة أو عترة الطفيل strain) توجد لبعض الطفيليات سلالات ضارة وأخرى أقل ضراوة مثل عترة (RH) للمقوسات القندية فهي أكثر خطورة من العترات الأخرى.


4- حالة العائل المصاب :تتوقف حالة العائل على عمره فالصغار أكثر حساسية للأمراض. والحيوانات التي تعاني من مشاكل في التغذية والحالة الصحية العامة في موسم الجفاف أكثر عرضة للإصابة بالطفيليات. وحالة الحيوان الفسيولوجية مثل فترات حمل الإناث. وكذلك الحيوانات المستوردة إلى مكان ما تكون أكثر عرضة للإصابة من الحيوانات التي تكون في نفس المنطقة.


تأثير الطفيليات على العائل:
تنتج الأضرار عند الحيوان من وجود الطفيل داخل أو خارج الجسم وذلك نتيجة سبب من الأسباب التالية:


1- إفرازات خارجية للطفيل ذات تأثير سام على صحة العائل، كما في حالة الديدان الكبدية والمثقبات
(Trypanosoma)


2- تغذية الطفيل على دم العائل، مثل الديدان والمفصليات الماصة للدم كديدان الأنكلوستوما الأسطوانية والبعوض والقراد
.
3- تغذية الطفيل على أنسجة العائل، مثل المتحولات النسيجية (Antamoeba histolytica)


4- امتصاص الغذاء المهضوم بالأمعاء مثل ديدان الإسكارس والديدان الشريطية.


5- إتلاف أنسجة الجسم، مثل طفيل البابيزيا التي تحطم كريات الدم الحمراء والأيميريا التي تمزق أنسجة الأمعاء.


6- انسداد الأمعاء وإعاقة عملية الهضم، كديدان الإسكارس، أو انسداد الأوعية اللمفية كديدان الفيلاريا (Filaria) وانسداد القنوات المرارية كالديدان الكبدية.


7- الضغط على الأنسجة المحيطة بالطفيل، كالأكياس المائية (Hydatid cysts).


8- العقم والإجهاض، كالمشعرات الجنينية (Trichomonas foetus).


9- أعراض حساسية كلسعات الحشرات والإصابة بالمثقوبات.


10- وجود أورام تحيط بالطفيل، مثل دودة سبيروسيركا (Spirocerca) في الكلاب.


11- تسبب الإصابة بالطفيليات هزال وضعف عام مما يؤدي إلى انخفاض مستوى المناعة مما يعطي الفرصة بالإصابة الثانوية كالإصابة بالبكتيريا. وقد يصاحب تلف الأنسجة نشاط بعض الأنواع من البكتيريا، مثل البكتيريا اللاهوائية (Clostridium) التي تصاحب الإصابة بالديدان الكبدية في الأغنام.


12- تنتهي الإصابة في أحيان كثيرة بموت الحيوان، مثل إصابة الأبقار بطفيل البابيزيا والثيليريا وأيضاً صغار الحيوانات بالأيميريا.


ردة فعل العائل بعد الإصابة بالطفيل:

بعد إصابة الحيوان بطفيل ما فإنه يقاوم المرض إذا كان خطره غير بالغ، وعندئذ ينتج عند الحيوان مناعة ضد الطفيل ويصبح حاملاً للمرض دون ظهور الأعراض عليه، ولكن ربما يعاود المرض عليه، وفي هذه الحالة تسمى هذه الظاهرة بالانتكاسة المرضية (relapse) كما في مرض الملاريا (البرداء).



الأضرار الاقتصادية للطفيليات: silent

للطفيليات أضرار اقتصادية كبيرة تؤثر على المربي تأثيراً واضحاً، منها انخفاض إنتاجها من اللحوم والألبان في الحيوانات الثدية، واللحوم والبيض في الدجاج، والنفوق في الحيوانات بالإضافة إلى إنفاق مبالغ طائلة لعلاج هذه الحيوانات ومكافحة الطفيليات.


الأسس العلمية المتبعة للقضاء على طفيل ما:هناك أسس علمية تتبع للقضاء على العلاقة الضارة بين الطفيل والعائل وتتمثل في القضاء على الطفيل الضار وهي كالتالي:


1- معرفة نوع وشكل الطفيل: وذلك لاختيار الدواء المناسب للقضاء عليه.


2- معرفة مدى انتشار الطفيل على المستوى المحلي والعالمي: وذلك لتحديد وبائية المرض وطرق مكافحة الطفيل.


3- معرفة مصادر وطرق الإصابة بالطفيليات: وذلك لإعداد برنامج وقائي لمكافحتها.


4- معرفة دورة حياة الطفيل ومكان وجوده داخل الحيوان: وذلك لتحديد مكان استقرار الطفيل النهائي في الجسم والأماكن التي تمر بها أطوار الطفيل في مرحلة نموه وهذا يساعد أيضاً على اختيار العلاج المناسب وطرق إعطاء الدواء وكيفية مكافحته.


5- معرفة إمراضية الطفيل على الحيوان المصاب: وذلك لمعرفة تشخيص حالات الإصابة.


6- التحكم والسيطرة على الطفيل: وذلك للقضاء عليه داخل الجسم بالعلاج، وفي البيئة المحيطة بالوقاية وذلك لمنع انتقال الطفيل للحيوانات الأخرى ولتجنب إصابة الحيوان بعد علاجه مرة ثانية.


طرق المقاومة للطفيليات:تبدأ المقاومة للطفيليات من التعرف على الطفيل وتنتهي بعلاج الحيوانات المصابة بالطفيليات تبعاً للخطوات التالية:


1- التعرف على الطفيل: وذلك بتشخيص الحالات عن طريق الفحص العيني أو الفحص المجهري لعينات الدم والبراز أو الأنسجة بعد تشريح الحيوان النافق، أو الطرق كلها في آن واحد.


2- فحص العوائل الوسطية: كالمفصليات في حالة طفيليات الدم أو القواقع في حالة الديدان المثقوبة


(Trematodes) لاكتشاف الأطوار المختلفة للطفيل بداخلها وهو ما يعرف بـ (Xenodiagnosis)


3- التعرف على مصدر العدوى: وأهمها معرفة العوائل الحاملة والخازنة، ومدى انتشار الطفيل في البيئة المحيطة بالحيوان.


4- علاج الحيوانات بالأدوية المناسبة.


. تتم الوقاية من الطفيليات بعد علاج الحيوانات أو قبل الإصابة بها حتى لا تصاب بها الحيوانات بعد العلاج مرة ثانية أو الوقاية حتى لا تصاب بها أبداً وذلك بإتباع الخطوات التالية:
1- إتباع الشروط الصحية في تربية وغذاء الحيوان.



2- القضاء بقد الإمكان على العوائل الوسطية والخازنة والحاملة للطفيليات.


3- إعطاء الحيوانات المعرضة للإصابة جرعات وقائية


(prophylactic doses) خاصة قبل وأثناء انتشار الطفيليات.


4- حماية الحيوانات المحلية من الطفيليات الوافدة مع الحيوانات المستوردة من المناطق الموبوءة.
للمزيد من مواضيعي


http://youtu.be/uV5fFPO56ug[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://biology.forumegypt.net
 
مقدمة عن الطفيليات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحياء2012 :: مقدمة عن الطفيليات-
انتقل الى: